منتدى وثيقة العهد الهاشمي
عزيزنا الزائر,,الزائرة الاكارم أهلا وسهلا بكم بين إخوتكم وأصدقائكم ...أنتم غير مسجلين
يشرفنا تسجيلكم وإنضمامكم لأسرة منتداكم هذا منتدى وثيقة العهد الهاشمي ونرحب بمشاركاتكم وتواجدكم فأهلا وسهلا بكم

منتدى وثيقة العهد الهاشمي

دور الهاشميـــين في تحقــيق الامـــن و الـــــرقي والاستقـــــرار للأردن تحت قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه وتحت شعار ( الله * الوطن * الملك )
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الهائمة الحزينة - امام الحقيقة
الجمعة نوفمبر 11, 2016 8:34 pm من طرف الدكتور سعيد الرواجفه

» الحُميمة وأُخدود الجريمة - ثم الراجف
الثلاثاء أبريل 26, 2016 4:42 am من طرف الدكتور سعيد الرواجفه

» الناب الازرق - الدكتور سعيد الرواجفه
الجمعة أبريل 03, 2015 8:04 am من طرف الدكتور سعيد الرواجفه

» الهائمة الجوَّالة - الدكتور سعيد الرواجفه
الثلاثاء فبراير 19, 2013 3:15 am من طرف الدكتور سعيد الرواجفه

» البصمه المثيرة - الدكتور سعيد الرواجفه
الأحد فبراير 03, 2013 4:10 am من طرف الدكتور سعيد الرواجفه

» الأنا والفرق - الدكتور سعيد الرواجفه
الأحد يناير 27, 2013 7:37 pm من طرف الدكتور سعيد الرواجفه

» ضيف نجد - الدكتور سعيد الرواجفه
الثلاثاء يناير 22, 2013 4:03 am من طرف الدكتور سعيد الرواجفه

» كتاب الميراث - الفصل الخامس - الدكتور سعيد الرواجفه
الإثنين أغسطس 06, 2012 10:15 pm من طرف الدكتور سعيد الرواجفه

» كتاب الميراث - الفصل الثالث - الدكتور سعيد الرواجفه
الإثنين أغسطس 06, 2012 10:07 pm من طرف الدكتور سعيد الرواجفه

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أكتوبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   
اليوميةاليومية
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 الحكمة من تحريم اكل لحم الخنزير او الانتفاع به

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف قاسم بن محمدالسعدي
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 495
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: الحكمة من تحريم اكل لحم الخنزير او الانتفاع به    الإثنين أبريل 25, 2011 10:42 pm

حكمة وأسباب تحريم لحم الخنزير في العلم والدين
بطاقة الصفحة
العنوان: حكمة وأسباب تحريم لحم الخنزير في العلم والدين
لغة المادة: عربي
نبذة مختصرة: حكمة وأسباب تحريم لحم الخنزير في العلم والدين: تأليف: الطبيب سليمان قوش.
• تميزت هذه الدراسة بما حشدته من آراء الأقدمين من الفلاسفة والأطباء والمتدينين وآراء المعاصرين الذين استقصوا أنواع الطفيليات والجراثيم الموجودة في الخنزير ولحمه والأمراض الناتجة عن أكل لحمه فكانت النتائج مخيفة والإحصائيات للإصابات والوفيات رهيبة مرعبة.
• متتبعة القضية في مختلف الشرائع السماوية خاتمة ذلك ببحث لأحد الرهبان المبشرين وهو أحد شهود القضية من أهلها ومتعاطيها.
• ثم كان القول الفصل من كتاب الله تعالى تأكيدا على أن تحريم الخنزير يتفق مع الفطرة البشرية من جانب، ومع العقيدة الإسلامية من جانب آخر، وأن الإسلام في النهاية لا يريد إلا الحياة الطيبة للجنس البشري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف قاسم بن محمدالسعدي
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 495
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحكمة من تحريم اكل لحم الخنزير او الانتفاع به    الإثنين أبريل 25, 2011 10:47 pm

]size=24]نصراني يسأل عن سبب تحريم لحم الخنزير
بطاقة الصفحة
العنوان: نصراني يسأل عن سبب تحريم لحم الخنزير
لغة المادة: عربي
إفتاء : محمد صالح المنجد
الناشر : موقع الإسلام سؤال وجواب http://www.islamqa.info
نبذة مختصرة: نصراني يسأل عن سبب تحريم لحم الخنزير: سؤال أجاب عنه فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله - ونصه: « لماذا يحرم الإسلام الخنزير، مع أنه مخلوق من مخلوقات الله؟ ولماذا خلق الله الخنزير إذاً ؟! ».
مرات الاستعراض: 12281
تأريخ الإضافة: Apr 30,2009
رابط الوصول : http://www.islamhouse.com/p/205959


السؤال

لماذا يحرم الإسلام الخنزير، مع أنه مخلوق من مخلوقات الله؟ ولماذا خلق الله الخنزير إذاً ؟!.

الجواب:

الحمد لله

أولا: لقد حرم ربنا - جل وعلا - أكل الخنزير تحريما قطعيا، قال تعالى: ﴿ قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ ﴾ الأنعام/145

ومن رحمة الله تعالى بنا، وتيسيره علينا، أنه أباح لنا أكل الطيبات، ولم يحرم علينا إلا الخبائث، قال تعالى : ﴿ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ﴾ الأعراف/157

فنحن لا نشك لحظة أن الخنزير حيوان خبيث قذر، فإن أكله مضر بالإنسان، ثم هو يعيش على الأوساخ والقاذورات، وهو ما تأباه النفس السوية وتعافه وترفض تناوله، لما فيه من إخلال بطبع الإنسان ومزاجه السوي الذي خلقه الله - عز وجل - فيه.

ثانيا : وأما أضرار أكل الخنزير على جسم الإنسان، فقد أثبت الطب الحديث جملة منها:

• يعد لحم الخنزير من أكثر أنواع اللحوم الحيوانية التي تحتوي مادة الكوليسترول الدهنية، والتي تقترن زيادتها في دم الإنسان بزيادة فرص الإصابة بتصلب الشرايين. كما أن تركيب الأحماض الدهنية في لحم الخنزير تركيب شاذ غريب يختلف عن تركيب الأحماض الدهنية في الأغذية الأخرى، مما يجعل امتصاصها أسهل بكثير من غيرها في الأغذية الأخرى وبالتالي زيادة كوليسترول الدم .

• يساهم لحم الخنزير ودهنه في انتشار سرطان القولون والمستقيم والبروستاتا والثدي والدم.

• يسبب لحم الخنزير ودهنه الإصابة بالسمنة وأمراضها التي يصعب معالجتها.

• يسبب تناول لحم الخنزير الحكة والحساسية وقرحة المعدة.

• يسبب تناول لحم الخنزير الإصابة بالتهابات الرئة والناتجة عن الدودة الشريطية ودودة الرئة والتهابات الرئة الميكروبية.

وتتمثل أهم مخاطر تناول لحم الخنزير في احتواء لحم الخنزير على الدودة الشريطية وتسمى تينياسوليم التي يصل طولها إلى 2-3 متر. ويؤدي نمو بويضات هذه الدودة في جسم الإنسان فيما بعد إلى الإصابة بالجنون والهستيريا في حال نمو هذه البويضات في منطقة الدماغ، وإذا ما نمت في منطقة القلب فإنها تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وحدوث نوبات قلبية، ومن أنواع الديدان الأخرى التي تتواجد في لحم الخنزير دودة التريكانيلا الشعرية الحلزونية المقاومة للطبخ والتي قد يؤدي نموها في الجسم إلى الإصابة بالشلل والطفح الجلدي .

ويؤكد الأطباء أن أمراض الديدان الشريطية تعتبر من الأمراض الخطيرة التي تنجم عن تناول لحم الخنزير، وتتطور في الأمعاء الدقيقة عند الإنسان، وتنضج خلال شهور عدة لتصل إلى دودة بالغة، يتألف جسمها من حوالي ألف قطعة، ويصل طولها إلى ما بين 4 - 10 أمتار، وتعيش وحيدة في أمعاء الإنسان المصاب وتخرج بيضها مع البراز. وعندما تبتلع الخنازير البيض وتهضمه، يدخل إلى الأنسجة والعضلات مشكّلاً الكيسة المذنبة أو اليرقة، وهي كيس يحتوي على سائل وعلى رأس الدودة الشريطية. وعند تناول لحم الخنزير المصاب تتحول اليرقة إلى دودة كاملة في أمعاء الإنسان، وتسبب هذه الديدان ضعف الإنسان، ونقص فيتامين (ب12)، الذي يسبب نوعاً خاصاً من فقر الدم، وقد يسبب حدوث أعراض عصبية مثل التهاب الأعصاب، وقد تصل اليرقات في بعض الحالات إلى الدماغ مسببة حدوث الاختلاج، أو ارتفاع الضغط داخل الدماغ، وما يتلوه من صداع، واختلاج ، أو حتى حدوث الشلل .

ويسبب تناول لحم الخنزير غير المطبوخ جيداً أيضا الإصابة بالديدان الشعرينية، وعندما تصل هذه الطفيليات إلى الأمعاء الدقيقة تخرج يرقات كثيرة بعد 4 إلى 5 أيام لتدخل إلى جدار الأمعاء ، وتصل إلى الدم ومنه إلى معظم أنسجة الجسم، وتمر اليرقات إلى العضلات وتشكل كيسات هناك. ويعاني المريض من آلام عضلية شديدة، وقد يتطور المرض إلى حدوث التهاب السحايا، والدماغ، والتهاب عضلة القلب والرئة، والكليتين، والأعصاب، وقد يكون المرض مميتاً في حالات قليلة .

ومن المعروف أن هناك أيضا بعض الأمراض الخاصة بالبشر، لا يشاركهم فيها من الحيوانات إلا الخنزير، ومن ذلك الروماتيزم، وآلام المفاصل، وصدق الله العظيم إذ يقول: ﴿ إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم ﴾ البقرة/173.

فهذه بعض أضرار أكل الخنزير، ولعلك بعد الوقوف عليها لا تستريب في تحريمه، وإننا لنأمل أن يكون ذلك الخطوة الأولى لهدايتك إلى الدين الحق، فلتقف، ولتبحث، ولتنظر، ولتتأمل، بعدل وإنصاف وتجرد لمعرفة الحق واتباعه واسأل الله تتعالى أن يهديك لما فيه خير لك في الدنيا والآخرة.

على أننا لو لم نعلم في أكل الخنزير مضرة ولا أذى، فهذا لا يغير من إيماننا بتحريمه شيئا، ولا يضعف من تركنا له، ولتعلم أن آدم - عليه السلام - إنما أخرج من الجنة لأجل أكلة أكلها من الشجرة التي نهاه الله عنها، وما علمنا عن تلك الشجرة شيئا، ولا كان آدم في حاجة إلى أن يبحث في سبب تحريم الأكل منها، بل كان يكفيه، كما هو يكفينا ويكفي كل مؤمن، أن يعلم أن الله حرم هذا.

وانظر حول بعض الأضرار المترتبة على أكل لحم الخنزير : أبحاث المؤتمر العالمي الرابع عن الطب الإسلامي، ط الكويت [ 731 وما بعدها ]، وأيضا: الوقاية الصحية في ضوء الكتاب والسنة، لؤلؤة بنت صالح [ 635 وما بعدها ].

على أننا نعود فنسألك أنت أيها السائل:

أليس الخنزير محرما في العهد القديم الذي هو شطر كتابكم المقدس:

{ لا تأكل رجسا ما؛ هذه البهائم التي تأكلونها ... والخنزير لأنه يشق الظلف، لكنه لا يجتر، فهو نجس لكم، فمن لحمها لا تأكلوا، وجثثها لا تلمسوا } [ سفر التثنية 14/3-8 ونحوه في سفر اللاويين 11/1-8 ] .

وتحريم الخنزير على اليهود لا يحتاج إلى أن ننقل دليلا عليه، فإن كنت في شك، فاسأل القوم يخبروك لكن الذي نظن أننا نحتاج إلى تنبيهك عليه هو بعض ما جاء في كتابكم المقدس أيضا، لكن في عهده الجديد الذي يقول لكم إن أحكام التوراة ثابتة في حقكم، لا يمكن أن تتغير؛ أليس فيها أن المسيح قال:

{ لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس، أو الأنبياء، ما جئت لأنقض، بل لأكمل؛ فإني الحقَّ أقول لكم: إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف أو نقطة واحدة من النامو ، حتى يكون الكل } [ متى 5/17-18 ]

ومع أننا لا نحتاج مع هذا النص إلى أن نبحث عن حكم آخر للخنزير في العهد الجديد، فإننا نزيدك هنا نصا آخر قاطعا في نجاسة الخنزير وخبثه: { وكان هناك عند الجبال قطيع كبير من الخنازير يرعى . فطلب إليه كلُّ الشياطين قائلين: أرسلنا إلى الخنازير لندخل فيها. فأذن لهم يسوع للوقت، فخرجت الأرواح النجسة، ودخلت في الخنازير } [ إنجيل مرقس 5/11-13 ] وانظر نصوصا أخرى في استقذار الخنازير، واحتقار من يقوم برعيها [ متى 67 ، رسالة بطرس الرسول الثانية 2/22لوقا 15/11-15 ]

فلعلك تقول هذا نسخ، فقد قال بطرس، أو قال بولس ؟!!

وهكذا يبدل كلام الله، وتنسخ التوراة، وينسخ كلام المسيح الذي أكد لكم أنه ثابت ثبوت السماء والأرض، يبدل كل هذا وينسخ بكلام بولس أو بطرس ؟!

فلنفرض أنه صادق، وأن تحريمه قد نسخ حقيقة، فما تنكرون أن يكون حراما في الإسلام كما كان عندكم أول مرة ؟!

ثالثا: وأما قولك :إذا كان أكله محرما، فلماذا خلق الله الخنزير إذاً، فلا نحسبك جادا فيه، وإلا فإننا نسألك لماذا خلق الله كذا وكذا من الأشياء المؤذية، أو المستقذرة، بل نسألك لماذا خلق الله الشيطان؟!

أليس من حق الخالق أن يأمر عباده بما يشاء، ويحكم فيهم بما يريد، لا معقب لحكمه سبحانه، ولا مبدل لكلماته؟

أليس من واجب المخلوق العابد أن يقول لربه، كلما أمره بشيء: سمعنا وأطعنا ؟

( قد يلذ لك مذاقه، ويستهويك أكله، ويتمتع به من حولك، لكن ألا تستحق الجنة منك أن تضحي ببعض ما تشتهيه نفسك؟ ).

)
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف قاسم بن محمدالسعدي
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 495
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحكمة من تحريم اكل لحم الخنزير او الانتفاع به    الإثنين أبريل 25, 2011 10:53 pm

]size=24]حكم العمل في تصنيع طعام الحيوانات المشتمل على لحم الخنزير
بطاقة الصفحة
العنوان: حكم العمل في تصنيع طعام الحيوانات المشتمل على لحم الخنزير
لغة المادة: عربي
إفتاء : محمد صالح المنجد
الناشر : موقع الإسلام سؤال وجواب http://www.islamqa.info
نبذة مختصرة: حكم العمل في تصنيع طعام الحيوانات المشتمل على لحم الخنزير: سؤال أجاب عنه فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله - ونصه: « هل يجوز العمل بمصنع يعد طعاما للحيوانات وهذا الطعام يحتوي على الخنزير؟ ».
مرات الاستعراض: 3215
تأريخ الإضافة: Apr 30,2009
رابط الوصول : http://www.islamhouse.com/p/205960


السؤال

هل يجوز العمل بمصنع يعد طعاما للحيوانات وهذا الطعام يحتوي على الخنزير؟

الجواب:

الحمد لله

أولا: يجوز إطعام الحيوانات التي لا تؤكَل كالكلاب والقطط، الميتات، ومنها لحم الخنزير، فإنه ميتة على كل حال، سواء ذبح أو مات بدون ذبح.

قال النووي في "المجموع" (4/336): " ويجوز إطعام الميتة للكلاب والطيور، وإطعام الطعام المتنجس للدواب " انتهى مختصرا.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: " يباح إطفاء الحريق بالخمر, وإطعام الميتة للبزاة والصقور, وإلباس الدابة للثوب النجس, وكذلك الاستصباح بالدهن النجس في أشهر قولي العلماء, وهو أشهر الروايتين عن أحمد. وهذا لأن استعمال الخبائث فيها يجري مجرى الإتلاف ليس فيه ضرر " انتهى من "الفتاوى الكبرى" (1/433).

ثانيا: لا يجوز بيع لحم الخنزير، منفردا أو مخلوطا بغيره؛ لما رواه البخاري (2236) ومسلم (1581) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ سَمِعَ - رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِمَكَّةَ: ( إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالْأَصْنَامِ ).

قال النووي - رحمه الله - : " يجوز إطعام الميتة للجوارح ولا يجوز بيعها " انتهى من "المجموع" (9/285).

وسئل الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - عن معلبات طعام للقطط التي تحتوي على لحم خنزير هل يجوز شراؤها وإطعامها للقطط ؟

فأجاب: " إذا كان ذلك بشراءٍ للمعلبات فلا يجوز؛ لأنه لا يجوز دفع ثمن لحم الخنزير وشراؤه. وإن كان وجده مرمياً فأطعمه قطته فلا بأس بذلك، والله أعلم ".

وبناء على ذلك؛ فلا يجوز العمل في صناعة الطعام المشتمل على لحم الخنزير أو غيره من الميتات؛ لما في ذلك من الإعانة على الإثم والحرام، لأنها تصنع بغرض بيعها، وهو محرم كما سبق. قال تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ المائدة/2.

والله أعلم .

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف قاسم بن محمدالسعدي
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 495
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحكمة من تحريم اكل لحم الخنزير او الانتفاع به    الإثنين أبريل 25, 2011 10:55 pm

]size=24]لماذا المسلمون لا يأكلون لحم الخنزير؟
ما هي أسباب التحريم؟الإجابــةالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فأما لماذا لا يأكل المسلمون الخنزير؟ فلأن الله سبحانه حرمه، وقضى بأنه رجس لا يحل للمسلم أكله، قال تعالى: (قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [الأنعام:145].
ولم يرد في الشريعة تعليل خاص لتحريم لحم الخنزير سوى قوله: (فَإِنَّهُ رِجْس)، والرجس يطلق على ما يستقبح في الشرع، وفي نظر الفطر السليمة، وهذا التعليل وحده كاف.
وهناك تعليل عام يشمل لحم الخنزير وغيره من المطعومات المحرمة، وهو قوله تعالى: (وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ) [لأعراف:157].
فكل ما حرمه الله عز وجل فهو خبيث، والخبائث في هذا المقام يراد بها ما فيه فساد لحياة الإنسان في صحته، أو في ماله، أو في أخلاقه.
ولم يكن المسلمون في سالف عصرهم على معرفة بتفاصيل خبث الخنزير، وعلة تحريمه، حتى جاءت الاكتشافات الحديثة التي اكتشفت في الخنزير عوامل الأمراض، وخفايا الجراثيم الضارة، فمن ذلك أن الخنزير يتولد من لحمه الذي يأكله الإنسان دودة خطيرة توجد بذرتها في لحم الخنزير، وتنشب في أمعاء الإنسان بصورة غير قابلة للعلاج بالأدوية الطاردة لديدان الأمعاء، بل تنشب تلك الدودة الخنزيرية ضمن عضلات الإنسان بصورة عجز الطب إلى اليوم عن تخليص الإنسان منها بعد إصابته بها، وهي خطر على حياته، وتسمى (تريشين) Treichine، ومن هنا ظهرت حكمة تحريم لحم الخنزير في الإسلام.
وقد جاء في موسوعة لاروس الفرنسية: إن هذه الدودة الخبيثة (التريشين) Treichine تنتقل إلى الإنسان وتتجه إلى القلب، ثم تتوطن في العضلات، وخاصة في الصدر، والجنب والحنجرة، والعين، والحجاب الحاجز، وتبقى أجنتها محتفظةً بحيويتها في الجسم سنين عديدة.
ولا يمكن الوقوف عند هذا الاكتشاف في التعليل، بل يمكن للعلم الذي اكتشف في الخنزير هذه الآفة أن يكتشف فيه في المستقبل آفات أخرى لم تعرف بعد.
ومن ثم لا يقبل في نظر الإسلام رأي من يزعم أن تربية الخنازير الأهلية في العصر الحاضر بالطرق الفنية المراقبة في مراعيه، وفي مبيته، ومأواه كفيلة بالقضاء على هذه الجرثومة.
لما بينا أن نص الشريعة في التحريم مطلق وغير معلل، فمن الممكن أن تكون هناك مضار أخرى للخنزير غير الذي اكتشف، والعلم دائماً في تطور مستمر.
وينبغي أن يلاحظ أيضاً أنه إذا أمكن تربية الخنازير بصورة فنية مزيلة لهذه الآفة، في وقت أو مكان أو أمكنة كثيرة من مراكز الحضارة في العالم، فإن ذلك غير ممكن في جميع آفاق الأرض، وحكم الشريعة يجب أن يكون صالحاً وواقعاً لجميع الناس في جميع الأماكن، ولذلك كان التحريم عاماً وشاملاً. والله أعلم. [/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف قاسم بن محمدالسعدي
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 495
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحكمة من تحريم اكل لحم الخنزير او الانتفاع به    الإثنين أبريل 25, 2011 10:57 pm

]size=24]عن لحم الخنزير:لنذكر بعض أنواع الطفيليات التي يحويها لحمه:

فلقد تبيَّن بعلم الطب والأطباء منذ مدة ليست ببعيدة أن لحمه ودمه وأمعاءه تحتوي على دودةٍ شديدة الخطورة ألا وهي الدودة الشريطية المسلحة Tinea soleam تتخذ من الخنزير عائلاً وسيطاً تستقر في عضلاته بشكل أكياس، فإذا ما تناولها الإنسان أصبحت دودة كاملة تسكن بأمعائه بطول يتراوح ما بين (2-4) أمتار. وقد تؤدي به لداءٍ خطير (داء الأكياس المذنبة) حيث تستقر هذه الأكياس (منتقلة من جدار الأمعاء الدقيقة في الإنسان إلى الدوران الدموي) تحت الجلد، في العين، في العضلات، في الجهاز العصبي والتي لا علاج لها إلاَّ العمل الجراحي. ومن صفات هذه الدودة المسلحة أن لها كلاليب (محاجم) تستطيع بها أن تتمسَّك بجدار الأمعاء وذلك عندما يتناول الإنسان المصاب الدواء المخدر لإزالتها بإرشاد الطبيب فيؤثِّر عليها فيخدرها لتسقط من جسم الإنسان، غيرها من الديدان يخرج خارجاً بالتبرُّز بعد أن يخدره الدواء، أما هذا النوع Tinea soleam (الشريطية المسلحة بكلاليب) فيبقى متعلِّقاً بكلاليبه (محاجمه) بجدار الأمعاء حتى ينتهي مفعول الدواء (ذي التأثير المخدِّر)، عندها تنشط الدودة (الطفيلية) ممارسةً فعاليتها الضارة بالتطفل على التغذية من غذاء الإنسان وحرمانه من منفعة وفائدة الطعام عدا عن بقية الآثار السلبية من عصبيةٍ لهضميةٍ وغيرها من الأضرار.

وأما الحل فهو العمل الجراحي (شق البطن والأمعاء) لانتزاعها وتخليص الإنسان منها ويكون بذلك قد عرَّض الإنسان نفسه للعمل الجراحي وخطورته وما ينتج عنه من آثار سلبية بغنىً عنها مَن لا يتناول لحوم الخنزير في غذائه.

نوع آخر من الطفيليات يعيش بشكل أكياس في عضلات الخنزير ألا وهو أكياس دودة الترنخيا Trichinella Spiralis يصاب بها الإنسان جرَّاء تناوله للحوم الخنازير مما يؤدي لإصابته بالآلام الروماتيزمية الشديدة الناشئة عن هذه الأكياس، أو أنها تصيب عضلات اللسان أو الحنجرة أو عضلات الصدر أو الكفين أو الأذرع أو الأرجل.

قد يعترض البعض بأن وسائل الطهي الحديثة تستطيع تطهير هذه اللحوم مما بها.

نقول: إننا ذكرنا جانباً بسيطاً من الحكمة والجانب الأكبر أهمية سنطرقه فيما بعد، ثم إنَّ هذا العلم البشري احتاج قروناً طويلة ليكتشف آفة أو اثنتين بالرغم من أنَّ الله حرَّم لحم الخنزير منذ القِدَم.

وهناك آفات شديدة الخطورة لا تتأثر بالطهي مهما بلغ إتقانه، علماً أنه بحالة داء الأكياس المذنبة لا يفيد إلاَّ العمل الجراحي وخير دواء لها هو الوقاية بتجنُّب أكل لحم الخنزير.

وكذلك فإنَّ لحم الخنزير عَسِر الهضم لكثرة دهونه يسبِّب أمراضاً متعددةً كتصلُّب الشرايين وارتفاع ضغط الدم والذبحة الصدرية والتهاب المفاصل.

تحريم المنخنقة: وهي التي ماتت منخنقة في بئر أو بركة أو... فهذه دمها بقي فيها وقد تمَّ استعراض ضرر ذلك، إذ أن دمها يساهم ويبعث على نمو أعداد هائلة من الجراثيم وكذا يتسرَّع فساد لحمها وتحدث فيه التخمرات والتفسخات.. فهي إذاً بموتها مختنقة ليست مذكاة وأكلها فيه بالغ الضرر ويودي بصحة الإنسان ورحمة من الله به فقد حرَّمها.

وعن تحريم الموقوذة: بضرب. والمتردية: الساقطة من مكان مرتفع. والنطيحة: نطحتها أخرى. وما أكل السبع: الذئب وما شابهه: أسد، ضبع.. كله يعود لنفس السبب في المنخنقة، فلحمها غير مذكَّاة حيث أن دمها باقٍ فيها.

إذاً فما حرَّم جلَّ جلاله علينا اللحم المذبوح بغير الطريقة الإلهية (الإسلامية) التي علَّمنا إيَّاها سيدنا محمد (من القرآن الكريم) كما علَّمتها كل الرسل من قبله لأقوامهم منذ بدء الخلْق على هذه الأرض (تلك المتضمنة ذكر اسم الله) إلاَّ لأنه ما من منخنقة وميتة ونطيحة.. إن أَكَلْتَها إلا مرضت بسببها عاجلاً أم آجلاً، والله تعالى لا يريد لعباده إلاَّ السعادة وما خلقهم جميعاً إلاَّ لها ولكن بإعراضهم عنه وهو منبعها وعن شرائعه وأوامره الحكيمة التي فيها تسليك سبل السعادة دنيا وآخرة صار الناس إلى ما صاروا إليه من شقاء جرَّتهم للمصائب والأمراض والعلل والأحزان دنيا ثم في الآخرة، حالهم الدنيء وقلبهم المريض الملوَّث بأدران المخالفات والمعاصي يضطرهم للتطهر الآني منها بعذاب النار.

ولذلك كان حرصه تعالى النابع من عالي طور رحمته عليك كبيراً عظيماً.. يُنبِّهك ويرسم لك ما يحفظك ويبعدك عما يؤذيك، قال تعالى: {وَلاَ تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ..}. فالصحة ليست ملكك، أنت موكَّل عليها، إذ خُلقت للعمل العالي فحافظ على صحتك لكي تساعدك في القيام بالعمل العالي. [/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف قاسم بن محمدالسعدي
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 495
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحكمة من تحريم اكل لحم الخنزير او الانتفاع به    الإثنين أبريل 25, 2011 11:01 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف قاسم بن محمدالسعدي
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 495
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحكمة من تحريم اكل لحم الخنزير او الانتفاع به    الإثنين أبريل 25, 2011 11:03 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف قاسم بن محمدالسعدي
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 495
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحكمة من تحريم اكل لحم الخنزير او الانتفاع به    الإثنين أبريل 25, 2011 11:04 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف قاسم بن محمدالسعدي
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 495
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: كيف تميز بين لحم الخنزير وغيره من اللحوم   الإثنين أبريل 25, 2011 11:06 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف قاسم بن محمدالسعدي
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 495
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحكمة من تحريم اكل لحم الخنزير او الانتفاع به    الإثنين أبريل 25, 2011 11:13 pm

حكمة تحريم لحم الخنزير في الاسلام :

--------------------------------------------------------------------------------


بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
في ظل الوضع الحالي في العالم بسبب وباء إنفلوانزا الخنازير نريد أن نعرف لماذا حرم الله علينا لحم الخنازير .
الأصل أن المسلم يطيع الله فيما أمر، وينتهي عما نهى عنه ، سواء أظهرت حكمته سبحانه في ذلك أم لم تظهر، قال تعالى وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا) الأحزاب 36.
ولا مانع من البحث عن الحكمة بعد ذلك لكي تكون عونا للمسلم على إقناع الآخرين وإقامة الحجة عليهم ، ويزداد المؤمن إيمانا .
وفي حكمة تحريم لحم الخنزير يقول الدكتور عبد الفتاح إدريس أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر:
حرّم الإسلام تناول لحم الخنزير وتضافرت الأدلة على ذلك، ومنها قول الله سبحانه: (قُل لاَّ أَجِدُ
فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) الأنعام 145 ، وقوله تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ...) المائدة 3
فظاهر هاتَين الآيتَين يفيد حرمة تناول لحم الخنزير، إلا أن العلماء قالوا بحرمة تناول جميع أجزائه كذلك وإن لم تكن من قبيل اللحم، وعلَّلوا تخصيص اللحم بالذكر في الآيتَين دون بقية أجزاء الخنزير بأن اللحم معظم المقصود من الخنزير، ولهذا فقد حكى الإمامان النوويّ وابن قدامة إجماع المسلمين على تحريم تناول أي جزء من الخنزير، وقال ابن حزم: أجمَعَت أقوال العلماء على حرمته، فلا يَحلّ أكلُ شيء منه، سواءٌ في ذلك لحمُه أو شحمُه أو عصبُه أو غضروفُه أو حُشْوَتُه أو مخُّه أو أطرافُه أو غيرُ ذلك منه.
وإذا كان الشارع قد بيّن العلة من حُرمة تناوُلِه بأنه (رجس) أي نجس، والنجسُ يجب على المسلم اجتنابُه، إلا أنه لم يحرَّم لذلك فقط وإنما حُرِّم لخُبثه واشتماله على كثير من الأضرار التي يمكن أن تصل إلى حدّ إهلاك مَن تَناوَلَه، فقد أثبتت الأبحاث العلمية والطبية أن الخنزير من بين سائر الحيوانات يُعَدّ أكبرَ مستودَع للجراثيم الضارة بجسم الإنسان، ومن الأمراض التي تنشأ عن أكل لحمه ما يلي:
1 الأمراض الطفيلية. ومنها تلك التي تنشأ عن "الدودة اللولبية" التي هي من أخطر الديدان بالنسبة للإنسان، والتي لا يخلو منها لحم الخنزير، وتتركز هذه في عضلات آكِلِ لحم الخنزير المحتوي على هذه الديدان وتسبب له آلامًا شديدة تُشِلّ حركة هذه العضلات، كما تتركز بالحجاب الحاجز وكثرتُها به تؤدي إلى وقف التنفس ثم الموت.
و"الدودة الشريطية" التي يصل طولها عشرة أقدام، وما تسببه من اضطرابات هضمية وفقر للدم، فضلًا عما يسببه وجود حويصلاتها في مخ آكل لحم الخنزير وكبده ورئتَيه ونخاعه الشوكيّ من أضرار شديدة.
"وديدان الإسكارس" التي تسبب الالتهاب الرئويّ وانسداد الأمعاء وغيرها.
و"ديدان الإنكلستوما والبلهارسيا والدوسنتاريا" التي تسبب النزف وفقر الدم وغيرها من الأمراض التي تؤدي إلى الوفاة. إلى غير ذلك من الطفيليات الكثيرة التي تزيد عدَّتها على ثلاثين طُفيلًا، والتي تُخلّف أضرارًا شديدة في مواضع مختلفة من بدن متناول لحم الخنزير.
2 الأمراض البكتيرية. كالسل الرئويّ والكوليرا التيفودية والباراتيفوئيد، والحمَّى المالطية وغيرها.
3 الأمراض الفيروسية. كالتهاب الدماغ، والتهاب عضلة القلب، والأنفلونزا، والتهاب الفم البقريّ ونحوها.
4 الأمراض الجرثومية. مثل جرثوم "التوكسو بلازماجواندي" الذي يسبب الإصابة بالحمى والإنهاك البدنيّ، وتضخم الكبد والطحال، أو التهاب الرئتين وعضلات القلب، أو التهاب السحائيّ، بالإضافة إلى فقد السمع والبصر.
5 الأمراض الناشئة عن التركيب البيولوجيّ للحم الخنزير وشحمه. وذلك كزيادة نسبة حمض البوليك بالدم؛ لأن الخنزير لا يُخرج من هذا الحمض إلا نسبة 2% والباقي يصبح جزءًا من لحم الخنزير، ولهذا فإن الذين يأكلون لحمه يَشكُون من آلام المفاصل.

يضاف إلى هذا احتواءُ لحمه على دهون مشبعة بخلاف دهون سائر الحيوانات، ولذا يجد أَكَلَةُ لحم الخنزير ترسيبَ كمية من الدهن في أجسامهم وتزيد مادة الكوليسترول في دمهم مما يجعلهم أكثر عرضة لتصلب الشرايين وأمراض القلب والذبحة الصدرية المفضية إلى الموت المفاجئ.
هذا بالإضافة إلى إصابة آكلي لحم الخنزير بعسر الهضم بسبب بقاء هذا اللحم في المعدة قرابة أربع ساعات حتى يتم هضمه، خلافًا لبقية لحوم الحيوانات الأخرى، وما يسببه تناول لحمه من الإصابة بالسمنة وامتلاء جسم متناوله بالبثرات والحبوب والأكياس الدهنية، وتسببه في ضعف الذاكرة.
وهذه الأضرار وغيرها دليل على أن الشارع الحكيم ما حرَّم تناول لحم الخنزير إلا لحكمة جليلة، هي الحفاظ على النفس، التي يُعَدُّ الحفاظ عليها أحَدَ الضروريات الخمس في الشريعة الغراء.
والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحكمة من تحريم اكل لحم الخنزير او الانتفاع به
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى وثيقة العهد الهاشمي :: المنتدى الاسلامي :: المجلس الاسلامي العام-
انتقل الى: