منتدى وثيقة العهد الهاشمي
عزيزنا الزائر,,الزائرة الاكارم أهلا وسهلا بكم بين إخوتكم وأصدقائكم ...أنتم غير مسجلين
يشرفنا تسجيلكم وإنضمامكم لأسرة منتداكم هذا منتدى وثيقة العهد الهاشمي ونرحب بمشاركاتكم وتواجدكم فأهلا وسهلا بكم

منتدى وثيقة العهد الهاشمي

دور الهاشميـــين في تحقــيق الامـــن و الـــــرقي والاستقـــــرار للأردن تحت قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه وتحت شعار ( الله * الوطن * الملك )
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الهائمة الحزينة - امام الحقيقة
الجمعة نوفمبر 11, 2016 8:34 pm من طرف الدكتور سعيد الرواجفه

» الحُميمة وأُخدود الجريمة - ثم الراجف
الثلاثاء أبريل 26, 2016 4:42 am من طرف الدكتور سعيد الرواجفه

» الناب الازرق - الدكتور سعيد الرواجفه
الجمعة أبريل 03, 2015 8:04 am من طرف الدكتور سعيد الرواجفه

» الهائمة الجوَّالة - الدكتور سعيد الرواجفه
الثلاثاء فبراير 19, 2013 3:15 am من طرف الدكتور سعيد الرواجفه

» البصمه المثيرة - الدكتور سعيد الرواجفه
الأحد فبراير 03, 2013 4:10 am من طرف الدكتور سعيد الرواجفه

» الأنا والفرق - الدكتور سعيد الرواجفه
الأحد يناير 27, 2013 7:37 pm من طرف الدكتور سعيد الرواجفه

» ضيف نجد - الدكتور سعيد الرواجفه
الثلاثاء يناير 22, 2013 4:03 am من طرف الدكتور سعيد الرواجفه

» كتاب الميراث - الفصل الخامس - الدكتور سعيد الرواجفه
الإثنين أغسطس 06, 2012 10:15 pm من طرف الدكتور سعيد الرواجفه

» كتاب الميراث - الفصل الثالث - الدكتور سعيد الرواجفه
الإثنين أغسطس 06, 2012 10:07 pm من طرف الدكتور سعيد الرواجفه

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 ضوابط هامة في علم النسب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
الشريف قاسم بن محمدالسعدي
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 495
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ضوابط هامة في علم النسب   الأحد مايو 01, 2011 4:37 am

كتاب الشجرة في أحوال الرجال

تنبيه : هناك كتاب بعنوان الشجرة في أحوال الرجال لمؤلفه الحافظ الجوزجاني إبراهيم بن يعقوب السعدي شيخ النسائي والترمذي ت 256
وهذا الكتاب يتعلق بعلم الحديث وليس له ارتباط بعلم الأنساب فينبغي التنبيه على هذا الأمر وليس له من اسمه نصيب وكتابه ليس مصنفاً على طريقة التشجير

الشجرية

: فرع من فروع الأشراف منسو ب إلى شجرة وهي قرية
أول من نسب إليها القاسم بن زيد

ابن الشجري

فائدة :ابن الشجري( أبو السعادات هبة الله بن علي العلوي البغدادي )
لقب بذلك لشجرة كانت في دارهم ليس في البلد غيرها وقيل نسبة إلى بيت الشجري من قبل أمه.


وأخيراً عندما قاربت على الانتهاء من كتابة هذه السطور وجدت كتابة جيدة عن المشجرات لأخينا الفاضل محمد الصمداني وفقه الله وللشريف ضياء العنقاوي بحث مختصر أيضاً عن المشجرات مفيد جداً وهناك مشجرات كثيرة معاصرة لكثير من الإخوة الفضلاء ذكرهم باستفاضة الأخ الفاضل إبراهيم الهاشمي في كتابه (الإشراف )فجزاه الله خيراً

وختاماً هذا جهد المقل وأرجو أن يكون ما ذكرته فيه فائدة لجميع المهتمين بالأنساب ويسرني جداً مشاركة الإخوة الكرام ومن أراد مراسلتي على بريدي الخاص فلا مانع



كتبه : أبو حاتم ناجي بن تركي الهجاري[

المدينة المنورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف قاسم بن محمدالسعدي
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 495
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ضوابط هامة في علم النسب   الأحد مايو 01, 2011 4:37 am

38- قال السمعاني :الأنساب لا تخلو عن واحد من هذه الأشياء
1-إما النسبة إلى القبيلة( كالجهني والحربي والتميمي )
2-أو بطن (كالرفاعي والسناني والهجاري والنموي والبركاتي والعبدلي والصاعدي )
3-أو ولاء( وينقسم إلى (ولاء عتق) من ذلك ابن إسحاق محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار وقيل ابن كوثان القرشي المطلبي مولاهم المدني صاحب السيرة النبوية وكان جده يسار من سبي عين التمر وكان مولى قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف رضي الله عنه

ويقال في الوثائق القديمة تابع بني فلان يعني من مواليهم وهذه العبارة ترد كثيرا في الوثائق
أو (ولاء إسلام) كالجعفي نسب الإمام البخاري صاحب الصحيح فهو منهم ولاء وليس من أنفسهم وكان جده المغيره أسلم على يد والي خراسان اليمان الجعفي

أو (ولاء حلف ومناصرة) كالإمام مالك بن أنس التيمي نسبة إلى تيم بن مرة حلفاء بني أصبح من حمير القحطاني

عن أبي رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا من بني مخزوم على الصدقة فقال لأبي رافع اصحبني كيما تصيب منها فقال حتى آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأسأله فانطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال (إن الصدقة لا تحل لنا وإن مولى القوم من أنفسهم)

وأكثر ما يطلق الولاءعلى ولاء العتق وهو المقصود في الغالب .



-أو بلدة (مثاله :المدني والفاسي ومنهم المؤرخ تقي الدين الفاسي الحسني وابن فهد المكي والسيوطي نسبة إلى أسيوط في مصر )

5-أو (قرية) مثاله الربذي بفتح الراء والباء المعجمة بواحدة وفي آخرها ذال منقوطة هذه النسبة إلى الربذة وهي من قرى المدينة على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد إلى مكة

(والمشهور بهذه النسبة عبد الله بن عبيدة بن نشيط الربذي و أخوه موسى بن عبيدة الربذي)

6-(أوجد) وهذا له أمثلة كثيرة
ومن ذلك عبد الملك بن حسين العصامي المؤرخ المشهور (ت1111)نسبة إلى جده الملا عصام
والعلاثي بضم العين المهملة واللام ألف وفي آخرها الثاء المثلثة
هذه النسبة إلى علاثة وهو اسم لجد سليمان بن عبد الله بن علاثة الكناني العلاثي


7-أو (حرفة أو مهنة) من ذلك البيطار والحداد وابن النجار وابن المقفع وابن الحاجب وابن الماوردي نسبته إلى بيع الورد والمحدث علي بن الحسين الخلعي نسبة إلى بيع الخلع وكان يبيعها لملوك مصر فنسب إليها

8-(أو لقب لبعض أجداده) كالذهبي حيث إن هذا اللقب كان لأبيه وكان يقول أحيانا . قال ابن الذهبي.

:
9- وأيضا قد تكون النسبة إلى (شيخ الرجل)
مثاله العالم الجليل الحنبلي غلام الخلال كان تلميذا لأبي بكر الخلال فنسب إليه

10- وقد تطلق النسبة على المجاورة للحي من ذلك (العريضي) ومنهم علي بن جعفر الصادق العريضي فالمراد حي من أحياء المدينة المنورة معروف إلى الآن
ومحمد بن سنان (العوقي) الباهلي من أهل البصرة إنما قيل له العوقي لأنه نزل العوقة المحلة المنسوبة إليهم ولم يكن من أنفسهم

11- وقد تطلق النسبة إلى أخوال الرجل من ذلك
أبو عبد الله محمد بن يحيى بن منده العبدي الحافظ المشهور صاحب كتاب تاريخ اصبهان كان احد الحفاظ الثقات وهم أهل بيت كبير خرج منه جماعة من العلماء ولم يكونوا عبديين وإنما أم الحافظ أبي عبد الله المذكور واسمها برة بنت محمد كانت من بني عبد ياليل فنسب إلى أخواله
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ج4/ص289

12- وقد ينسب الرجل إلى كتابه
مثاله المحبري بضم الميم وفتح الحاء المهملة والباء المشددة الموحدة وفي آخرها الراء هذه النسبة إلى كتاب جمعه
وهو محمد بن حبيب المحبري صاحب كتاب المحبر
حدث عن هشام بن محمد الكلبي
روى عنه محمد بن أحمد بن أبي عوانة وأبو سعيد السكري
وكان عالما بالنسبة وأخبار العرب موثقا في روايته ويقال إن حبيبا اسم أمه وقيل بل اسم أبيه والله أعلم
وقال أبو الطاهر القاضي محمد بن حبيب صاحب كتاب المحبر حبيب أمه وهو لد ملاعنة
الأنساب ج5/ص211

13-أو لشجرة كانت في دارهم
مثاله ابن الشجري( أبو السعادات هبة الله بن علي العلوي البغدادي) )
لقب بذلك لشجرة كانت في دارهم ليس في البلد غيرها وقيل نسبة إلى بيت الشجري من قبل أمه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف قاسم بن محمدالسعدي
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 495
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ضوابط هامة في علم النسب   الأحد مايو 01, 2011 4:38 am

(مراعاة مصطلحات النسابين)
هناك رسالة صغيرة في مصطلحات النسابين جيدة ولابأس بها لكن لايعرف صاحبها وهي موجودة في المجموعة الكمالية في الأنساب

من ذلك : يقال فلان (درج ) إذا مات ولم يترك نسلا ويقال ( فلان لم يعقب ) أي لم يخلف ذكرا يكون العقب منه وفلان ( من أنفسهم ) بضم الميم وكسر السين أي من نفس القبيلة وليس مولى لها ونظير هذا قولهم فلان من قريش (صليبة ) أي من صلبهم غير مولى
ومن المصطلحات الشائعة :
(الشعب) القبائل وحكى ابن الكلبي عن أبيه (الشعب أكبر من القبيلة ثم الفصيلة ثم العمارة ثم البطن ثم الفخذ )قال الشيخ ابن بري الصحيح في هذا ما رتبه الزبير بن بكار وهو (1-الشعب ثم 2-القبيلة ثم3- العمارة ثم 4-البطن ثم 5-الفخذ ثم 6-الفصيلة) قال أبو أسامة هذه الطبقات على ترتيب خلق الإنسان فالشعب أعظمها مشتق من شعب الرأس ثم القبيلة من قبيلة الرأس لاجتماعها ثم العمارة وهي الصدر ثم البطن ثم الفخذ ثم الفصيلة وهي الساق. لسان العرب ج1/ص500
وفي مختار الصحاح :الشَّعْبُ بوزن الكعب ما تَشَعَّبَ من قبائل العرب والعجم والجمع شُعُوبٌ وهو أيضا القبيلة العظيمة وقيل أكبرها الشعب ثم القبيلة ثم الفصيلة ثم العِمارة بالكسر ثم البطن ثم الفخذ. مختار الصحاح ج1/ص142

ومن ذلك قولهم (فلان قعدد النسب)أو (قعيد النسب)و يقال فلان أقعد من فلان أي أقرب منه إلى جده الأكبر الإقعاد قلة الآباء والأجداد وهو مذموم والإطراف كثرتهم وهو محمود وقيل كلاهما مدح
ويقال فلان طريف بين الطرافة إذا كان كثير الآباء إلى الجد الأكبر ليس بذي قعدد ويقال فلان قعيد النسب ذو قعدد إذا كان قليل الآباء إلى الجد الأكبر وكان عبد الصمد بن علي بن عبدا بن العباس الهاشمي أقعد بني العباس نسبا في زمانه وليس هذا ذما عندهم وكان يقال له قعدد بني هاشم قال الجوهري ويمدح به من وجه لأن الولاء للكبر ويذم به من وجه لأنه من أولاد الهرمى وينسب إلى الضعف؟.
و(عبدالصمد العباسي) قعدد بني عبد مناف لأنه كان في القرب الى عبد مناف بمنزلة يزيد بن معاوية وبين موتهما ما يزيد على مائة وعشرين سنة
وعبد الملك بن عمر بن مروان وهو قعدد بني أمية

لسان العرب ج3/ص362
الكامل في التاريخ ج5/ص322


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف قاسم بن محمدالسعدي
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 495
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ضوابط هامة في علم النسب   الأحد مايو 01, 2011 4:39 am

40- (لا يصح الانتساب إلى رجل لم يعقب)
قال ابن قتيبة : رأيت من ينتمى إلى الفصيلة وهو لا يدرى من أي العمائر هي وإلى البطن وهو لا يدرى من أى القبائل هو ورأيت من رغب بنفسه عن نسب دق فانتمى إلى رجل لم يعقب كرجل رأيته ينتمى إلى أبى ذر الغفارى ولا عقب لأبى ذر وآخر ينتمي إلى حسان بن ثابت وقد أنقرض عقب حسان وكآخر دخل على المأمون فكلمه بكلام أعجبه فسأله عن نسبه فقال من طيئ من ولد عدى بن حاتم فقال له المأمون ألصلبه قال نعم فقال هيهات أضللت إن أبا طريف لم يعقب فكان سقوطه بجهله حال الرجل الذي أختاره لدعوته أقبح من سقوطه بالنسب الذي رغب عنه.
المعارف ج1/ص2

وقيل عن أحد العلماء انتسب إلى دحية الكلبي رضي الله عنه

دحية لم يعقب فلم تعتزي إليه بالبهتان والإفك
ما صح عند الناس شيء سوى أنك من كلب بلا شك

ومن نص العلماء على أنهم لم يعقبوا
1- حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه
قال مصعب لم يعقب أحد من بني حمزة بن عبد المطلب إلا يعلى وحده فإنه ولد له خمسة رجال لصلبه وماتوا كلهم من غير عقب فلم يبق لحمزة عقب

2-قثم بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه

وعن ابن عباس قال كان آخر من خرج من لحد رسول الله صلى الله عليه وسلم قثم
ولما استخلف علي بن أبي طالب استعمل قثما على مكة فما زال عليها حتى قتل علي قال خليفة بن خياط
وقال الزبير بن بكار استعمله علي على المدينة وقيل إنه لم يعقب

3-يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه

قال الذهبي :ثار يحيى بخراسان وكاد أن يملك
قال ابن سعد قتله سلم بن أحوز وأمه هي ريطة بنت عبد الله بن محمد بن الحنفية وقال الهيثم لم يعقب يحيى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف قاسم بن محمدالسعدي
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 495
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ضوابط هامة في علم النسب   الأحد مايو 01, 2011 4:40 am

4-الحسن بن علي العسكري (الإمام المعصوم عند الشيعة )


قال الذهبي : فاما محمد بن الحسن هذا فنقل أبو محمد بن حزم ان الحسن مات عن غير عقب قال وثبت جمهور الرافضة على ان للحسن ابنا اخفاه
وممن قال ان الحسن العسكري لم يعقب محمد بن جرير الطبري ويحيى بن صاعد وناهيك بهما معرفة وثقة

5-طالب بن أبي طالب
قال ابن قتيبة :وكان عقيل أسن من جعفر بعشر سنين وأعقبوا إلا طالبا فإنه لم يعقب

6- أحمد بن علي الرفاعي الحسيني الموسوي ت578 مؤسس الطريقة الرفاعية مات ولم يخلف عقبا والعقب لأخيه خلافا لما هو شائع ومشتهر عند العامة.

51- من المصطلحات المشهورة عند البادية (الخمسة والسمية ) والمراد بالخمسة قبيلته أو أسرته إلى الجد الخامس وإلى الجد السادس يقال له السمية
فالتسمية غالبا تكون للجد الخامس أو السادس وكان قديما يقال ( الدم في الخمسة والمال في السمية) أي دم المقتول تطالب به ورثة القاتل حتى الجد الخامس أي من خمسة أما المال المسروق فيطالب به سميته زيادة على خمسته
وكانت القوانين المتعلقة بالخمسة والسمية مطبقة تطبيقا صارما عند العربان والبادية لذلك أولى العرب أهمية با لغة لحفظ الأنساب ولا يمكن أن يوجد بين الأعراب من لايعرف نسبه كاملا .مرآة جزيرة العرب (264)

52- (الوسم من الأمور المهمة عند القبائل )فكانت كل قبيلة لها وسم خاص يميزها عن غيرها وذلك حتى يتميز الجمل الضائع أو المسروق ويكون من السهولة الحصول عليه لأن الجمال تتشابه ولا يميزها إلا الوسم والوسم أثر الكي والجمع وسوم
ويكون الوسم عن طريق كي الجمل في موضع من مواضعه إما في الأذن اليمنى أو اليسرى أو العنق أو الرجل أو الأنف أو على الركب على شكل مربع أو دائري ويكون داخل هذا المربع على شكل سيف أو رمح وهكذا وتتفق القبائل المتجاورة على أن لكل قبيلة وسم يختص بها حتى لاتحصل النزاعات بين القبائل

وأبرز سمات الإبل كالتالي :
1-الحية من سمات الإبل وسم يكون في العنق والفخذ ملتويا مثل الحية
و2- التواء من سمات الإبل وسم كهيئة الصليب طويل يأخذ الخد كله عن ابن حبيب من تذكرة أبي علي النضر التواء سمة في الفخذ والعنق يقال منه بعير متوي وقد تويته تيا وإبل متواة وبعير به تواء و تواءان وثلاثة أتوية قال ابن الأعرابي التواء يكون في موضع اللحاظ إلا أنه منخفض يعطف إلى ناحية الخد قليلا ويكون في باطن الخد كالثؤثور قال والأثرة والثؤثور في باطن الخد والله أعلم
و3- الشيطان من سمات الإبل وسم يكون في أعلى الورك منتصبا على الفخذ إلى العرقوب ملتويا
4-الشداق من سمات الإبل وسم على الشدق
المحلق من الإبل الموسوم بحلقة في فخذه أو في أصل أذنه ويقال للإبل المحلقة حلق
5-العراض من سمات الإبل وسم قيل هو خط في الفخذ
6-اليسرة وسم في الفخذين وجمعها أيسار
7-الصليب ضرب من سمات الابل
قال أبو علي في التذكرة (الصليب قد يكون كبيرا وصغيرا ويكون في الخدين والعنق والفخذين وقيل الصليب ميسم في الصدغ وقيل في العنق خطان أحدهما على الآخر وبعير مصلب و مصلوب سمته الصليب وناقة مصلوبة كذلك)
8-الضبثة من سمات الإبل إنما هي حلقة ثم لها خطوط من ورائها وقدامها يقال بعير مضبوث وبه الضبثة وقد ضبثته ضبثا ويكون الضبث في الفخذ في عرضها وا أعلم

9- الجعار من سمات الإبل وسم في الجاعرة

10-الفرتاج سمة من سمات الإبل حكاه أبو عبيد ولم يحل هذه السمة و فرتاج موضع وقيل موضع في بلاد طيء

11-العضاد من سمات الإبل وسم في العضد عرضا
لسان العرب ج5/ص300

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف قاسم بن محمدالسعدي
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 495
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ضوابط هامة في علم النسب   الأحد مايو 01, 2011 4:42 am

53-ما الفرق بين الحسب والنسب ؟
قيل إن الفرق هو أن الشرف والمجد متعلقان بالنسب فلا يقال لمن لم يكن أباه شريفا شريف ولا ماجد ولا يقال له شرف ومجد
والحسب والكرم متعلقان بذات الرجل .

قال ابن منظور: الشرف الحسب بالآباء شرف يشرف شرفا و شرفة و شرفة وشرافة فهو شريف والجمع أشراف غيره و الشرف والمجد لا يكونان إلا بالآباء ويقال رجل شريف ورجل ماجد له آباء متقدمون في الشرف قال والحسب والكرم يكونان وإن لم يكن له آباء لهم شرف و الشرف مصدر الشريف من الناس و شريف و أشراف مثل نصير وأنصار وشهيد وأشهاد الجوهري والجمع شرفاء و أشراف وقد شرف بالضم فهو شريف اليوم و شارف عن قليل أي سيصير شريفا. لسان العرب ج9/ص169


54
55-(المثبت مقدم على النافي)

وهذه القاعدة صحيحة لوكان المثبت من أهل العلم والنافي ليس من أهل العلم لأن المثبت لديه علم لا يوجد عند النافي ومن علم حجة على من لم يعلم
وأما إن كان المثبت ليس لديه علم وإنما الإثبات جاء عن طريق التخرص والظن وكان النافي من أهل العلم ولديه معرفة بنسب هذه الأسرة ولصيق بهذه الأسرة فهنا النافي مقدم على المثبت وإن تساويا في العلم والمعرفة ذهبنا إلى الترجيح بينهم والله أعلم

56- ( كلما رفعت في أسماء الآباء والنسب وزدت انتفعت بذلك وحصل لك الفرق)
قال الصفدي : فقد حكى أبو الفرج المعافى بن زكريا النهرواني قال حججت في سنة وكنت بمنى أيام التشريق فسمعت مناديا ينادي يا أبا الفرج فقلت لعله يريدني ثم قلت في الناس كثير ممن يكنى أبا الفرج فلم أجبه ثم نادى يا أبا الفرج المعافى فهممت بإجابته ثم قلت قد يكون اسمه المعافى وكنيته أبا الفرج فلم أجبه فنادى يا أبا الفرج المعافى بن زكريا فلم أجبه فنادى يا أبا الفرج المعافى بن زكريا النهرواني فقلت لم يبق شك في مناداته إياي إذ ذكر كنيتي واسمي واسم أبي وبلدي فقلت هأنذا فما تريد فقال لعلك من نهروان الشرق فقلت نعم فقال نحن نريد نهروان الغرب فعجبت من اتفاق ذلك انتهى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف قاسم بن محمدالسعدي
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 495
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ضوابط هامة في علم النسب   الأحد مايو 01, 2011 4:42 am

57- (اللسان العجمي لا ينافي النسب الهاشمي )


هذه القاعدة مهمة جدا فكثير من العرب ذهبوا إلى البلاد الإسلامية إما للتجارة أو للجهاد أثناء الفتوحات الإسلامية واستوطنوا هناك وتناسلوا ولكن يعرفون نسبهم ولا يخلطونه بغيرهم من العجم فمن الصعب نفي نسبهم لوجودهم في بلاد غير العرب ولكن ينبغي عدم التوسع في هذا الأمر والأصل أن من عاش في بلاد العجم فهو منهم ولكن يخرج عن هذا الأصل من كانت لديه وثائق وإثباتات قاطعة لا تقبل الشك وهذا ليس مستحيلا
قال ابن تيمية : (تحريم الصدقة على بني هاشم واستحقاق نصيب من الخمس ثبت لهم باعتبار النسب وإن صارت ألسنتهم أعجمية.
وما ذكرنا من حكم اللسان العربي وأخلاق العرب يثبت لمن كان كذلك وإن كان أصله فارسيا وينتفي عمن لم يكن كذلك وإن كان أصله هاشميا.)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف قاسم بن محمدالسعدي
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 495
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ضوابط هامة في علم النسب   الأحد مايو 01, 2011 4:43 am

58-(مجهولوالنسب هم أكثر الناس)

قال ابن تيمية : (الأنساب ثلاثة أقسام)
1-قوم من نسل العرب وهم باقون على العربية لسانا ودارا أو لسانا لا دارا أو دارا لا لسانا
2-وقوم من نسل العرب بل من نسل هاشم ثم صارت العربية لسانهم ودارهم أو أحدهما
3-وقوم مجهولو الأصل لا يدرون أمن نسل العرب هم أو من نسل العجم وهم أكثر الناس اليوم سواء كانوا عرب الدار واللسان أو عجما في أحدهما

59- (ينقسم الناس في اللسان العربي إلى ثلاثة أقسام)
قال ابن تيمية :
وكذلك انقسموا في اللسان ثلاثة أقسام
1-قوم يتكلمون بالعربية لفظا ونغمة
2-وقوم يتكلموا بها لفظا لا نغمة وهم المتعربون الذين ما تعلموا اللغة ابتداء من العرب وإنما اعتادوا غيرها ثم تعلموها كغالب أهل العلم ممن تعلم العربية
3-وقوم لا يتكلمون بها إلا قليلا
وهذان القسمان منهم
من تغلب عليه العربية
ومنهم من تغلب عليه العجمة
ومنهم من يتكافأ في حقه الأمران إما قدرة وإما عادة
فإذا كانت العربية قد انقسمت نسبا ولسانا ودارا فإن الأحكام تختلف باختلاف هذا الانقسام خصوصا النسب واللسان.

60-كانت العرب تسمي كل من ملك اليمن مع الشحر وحضرموت (تبعا) كما يسمون من ملك الشام مع الجزيرة (قيصر) ومن ملك الفرس (كسرى) ومن ملك مصر( فرعون )ومن ملك الحبشة (النجاشي) ومن ملك الهند (بطليموس )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف قاسم بن محمدالسعدي
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 495
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ضوابط هامة في علم النسب   الأحد مايو 01, 2011 4:44 am

61- من الضوابط المهمة ( أن القبائل تتشامل ولا تتيامن ) والمقصود أن القبائل ترحل

من اليمين إلى الشمال لا العكس ومن ذلك قبيلة حرب وغيرها من القبائل ذكر هذه القاعدة حمد الجاسر في كتبه وغيره من النسابين


قال الشريف : هذه القاعدة ليست على إطلاقها فهناك عدة قبائل تيامنت من ذلك


الأشراف الرسيين حكام اليمن وكذا سادة حضرموت عقب علي العريضي بن جعفر الصادق وكذا السادة بيت الأهدل عقب موسى بن جعفر الصادق


ومن ذلك مثلا: العباسيين العلويين في اليمن وكذا حكاكم جازان السليمانيين وغيرهم كثير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف قاسم بن محمدالسعدي
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 495
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ضوابط هامة في علم النسب   الأحد مايو 01, 2011 4:45 am

62-من القواعد المهمة :من ثبت نسبه بيقين أو غلبة ظن لا يخرج عنه إلا بيقين أو غلبة ظن
ومثال ذلك : أننا نجد بعض القبائل معروف انتسابها إلى إحدى القبائل العربية الأصيلة وهو مستفيض عند الناس وقد يكونوا أمراءأو قادة في القبيلة

فلا ينبغي أن يخرجوا عن هذا النسب المستفيض إلا بشيء موثق لايقبل الجدال ويكون الخروح في مستوى الدخول ونحن نعلم أن القبائل حصل بينها تداخل فالقبيلة الضعيفة تدخل ضمن القبيلة القوية من باب الحلف وهذا لاحرج منه ومع مرور الشهور والسنين يتناسى الناس النسب الأول ويتذكروا النسب الثاني في القبيلة الأخرى وهذا أمر شائع وذائع ولا ضير منه

ومن المعلوم أن إثبات النسب يكون على قسمين إما يكون إثبات النسب لنسب قريب كإثبات نسبة الابن لأبيه وهذا يتكلم فيه الفقهاء وذكروا له أربع جهات :

الفراش
والاستلحاق
والبينة
والقافة

وأما الأنساب البعيدة فيكون إثبات النسب إما بالشهرة والاستفاضة والسماع
أو الوثائق والمشجرات والكتب الموثوقة التي يرجع إليها طلاب العلم

والأنساب البعيدة غالبا ما تكون ظنية وليست قطعية يقينية

قال ابن خلدون في التاريخ :والنسب البعيد يحيل الظنون ولا يرجع فيه إلى يقين .

وللشيخ محمد المختار الشنقيطي في شرح الزاد كلام نفيس في إثبات النسب

قال حفظه الله :،
[quote]وآل النبي صلى الله عليه وسلم يُعرفون بإثبات النسب، كأن تكون لهم الشجرة التي تثبت نسبتهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فمن كان عنده الشجرة التي تثبت النسبة حلّ له أن ينتسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحرُم عليه أن يقبل الزكاة من الناس، وهكذا الصدقات النافلة على أصح قولي العلماء كما سيأتي.

وكذلك يعرف كذلك آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، بالشهرة والسماع،
والقاعدة عند العلماء: أن السماع يثبت النسب، فهناك شهادة تسمى عند العلماء بشهادة السماع والاستفاضة، وهي أن يُعرف أن هذا البيت من آل النبي صلى الله عليه وسلم، أو يكون هناك لقب معروف على مستوى الحي أو على مستوى المدينة يعرف أنه لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وينتسب الإنسان إليه، فهذا من القرائن الظاهرة. وتعتبر شهادة الاستفاضة والسماع موجبة لثبوت النسب، ولذلك يحكم العلماء رحمهم الله بها في القضاء كما قرر الفقهاء رحمهم الله في باب الشهادة، فإذا استفاض أن فلاناً ينتسب لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أخذ أحكامهم، ولا يجوز لأحد أن يطعن في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أو يشكك في أنسابهم، فذلك من الخطورة بمكان، فإن هذا يعتبر من أشد أنواع القذف وأسوئها، أن ينفي نسبة إنسان إلى آل النبي صلى الله عليه وسلم بعد ثبوت نسبته أو اشتهاره بين الناس أنه من آل النبي صلى الله عليه وسلم، فيجمع بين كبائر:

أولها: قذفه بإخراج نسبه عن الأصل الصحيح فينسبه إلى غير أهله.

وثانياً: لما فيه من الأذية لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم. وقذف غيرهم ليس كقذفهم، ولذلك جعل الله عز وجل عظيم الوعيد لمن قذف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها، وعلى هذا فإنه إذا ثبت واستقر عن الإنسان أنه ينتسب لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم سرت عليه الأحكام؛ فحرُم إعطاء الصدقة[/quote

]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف قاسم بن محمدالسعدي
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 495
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ضوابط هامة في علم النسب   الأحد مايو 01, 2011 4:46 am

قالَ ابْنُ رُشْدٍ : شَهَادَةُ السَّمَاعِ لَهَا ثَلَاثُ مَرَاتِبَ .


الْمَرْتَبَةُ الْأُولَى : تُفِيدُ الْعِلْمَ وَهِيَ الْمُعَبَّرُ عَنْهَا بِالتَّوَاتُرِ ، كَالسَّمَاعِ بِأَنَّ مَكَّةَ مَوْجُودَةٌ وَمِصْرَ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، فَهَذِهِ إذَا حَصَلَتْ كَانَتْ بِمَنْزِلَةِ الشَّهَادَةِ بِالرُّؤْيَةِ وَغَيْرِهَا مِمَّا يُفِيدُ الْعِلْمَ .


الْمَرْتَبَةُ الثَّانِيَةُ : شَهَادَةُ الِاسْتِفَاضَةِ : وَهِيَ تُفِيدُ ظَنَّا قَوِيًّا ، يَقْرُبُ مِنْ الْقَطْعِ وَيَرْتَفِعُ عَنْ شَهَادَةِ السَّمَاعِ ، مِثْلَ أَنْ يَشْهَدَ أَنَّ نَافِعًا مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَأَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ مِنْ أَوْثَقِ مَنْ أَخَذَ عَنْ الْإِمَامِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَيَجُوزُ الِاسْتِنَادُ إلَيْهَا .


الْمَرْتَبَةُ الثَّالِثَةُ : شَهَادَةُ السَّمَاعِ وَهِيَ الَّتِي يَقْصِدُ الْفُقَهَاءُ الْكَلَامَ عَلَيْهَا ، فَالشَّهَادَةُ بِالشُّهْرَةِ وَالتَّسَامُعِ تُقْبَلُ فِي أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ بِالْإِجْمَاعِ ، وَهِيَ النِّكَاحُ وَالنَّسَبُ وَالْمَوْتُ وَالْقَضَاءُ
؛ لِأَنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ مِمَّا يَشْتَهِرُ وَيَسْتَفِيضُ ، فَالشُّهْرَةُ وَالِاسْتِفَاضَةُ ، أُقِيمَتْ مَقَامَ الْعِيَانِ ، وَالْمُشَاهَدَةُ كَالْإِخْبَارِ إذَا اُشْتُهِرَتْ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ بِمَنْزِلَةِ السَّمَاعِ مِنْهُ ، أَلَا يَرَى أَنَّا نَشْهَدُ أَنَّ نَافِعًا مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَعُمَرَ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَنَّ عَلِيًّا ابْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ابْنُ مَسْعُودٍ وَإِنْ لَمْ نُدْرِكْ هَؤُلَاءِ ، ثُمَّ الشُّهْرَةُ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ تَثْبُتُ بِطَرِيقَتَيْنِ : إحْدَاهُمَا حَقِيقِيَّةٌ ، وَالْأُخْرَى حُكْمِيَّةٌ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف قاسم بن محمدالسعدي
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 495
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ضوابط هامة في علم النسب   الأحد مايو 01, 2011 5:12 am

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلنين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإنّ علم النسب وما يتعلق به شغل شاغل لكثير من الناس، عامة وخاصة، وهو من العلوم التي تحتاج إلى تأصيل وتقعيد؛ إذ السائم فيه كثير. وهذا المقال خطوة نحو "تأصيل هذا العلم"؛ وذلكم ببيان معنى "النسب" في اللغة، والاصطلاح، وتعريف الناسب والنساب والنسابة.
وهي خطوة أولى في طريق طويل، تحتاج إلى خطوات متممة ومشاركة، وذلك بتأصيل مسائل النسب من جهة الفقه، وعلاقة بعض مسائله بعلم العقائد والفِرق، وبحث شواهده التفصيلية من كتب الفتاوى والتاريخ والتراجم وعلوم الاجتماع والطب وغيرها.
__________

أوّلاً : النسب في اللغة :
النسب بالتحريك واحد الأنساب، وقياس هذه الكلمة: "اتصال شيء بشيء"(1). ولهذا أوردوا في بيان معناه كل ما يحتمل معنى الصلة والاتصال.
ولما كان "النسب" يطلق على "الصلة" و"الاتصال" كان بعض اللغويين يعبّر عنه بأنه معروف؛ ولذا نقل الزبيدي في شرح القاموس عن اللبلي في شرح الفصيح قوله: "النسب: معروف".
ثم لك أن تديره على ما تشاء من أنواع الصلة، ومنها :
1- صلة الأبناء بالآباء والأمهات: فالنسب إذا: اتصال الأبناء بالآباء، فجاز أن يطلق من جهة الأمّ والأب على معنى الصلة والمتات؛ ولهذا لا يشكل قول ابن السكيت عندما قال عن "النسب": "يكون مِن قِبل الأمّ والأب"، فإنّ قوله محمود على الإطلاق اللغوي. أما حمل عمود النسب، فليس للأمّ؛ إذ إنّ النسب مختص في الشرع بالآباء لقوله تعالى: "وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ"،وقوله: "ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ" الآية. وقد انعقد الإجماع على ذلك كما نقله غير واحد من الفقهاء، وليس هذا محل بسط هذه المسألة(2).
2- الصلة بالقبائل والأجداد البعيدين: وهي صلة المرء بأب له قديم، فيقال فيه: "نسبه من قبيلة كذا، أو هو من آل فلان؛ ولهذا يعرف بعضهم النسب بذلك، فيقولون -في النسب-: هو أن تذكر الرجل، فتقول هو: فلان بن فلان، أو تنسبه إلى قبيلة. ويقال عندهم: نسبت فلانًا أنسبه بالضم نسبًا إذا رفعت نسبه إلى جده الأكبر. وأشهر ما يعرف به "النسب": القرابة، وعد الآباء وما يتصل بهم. قال في شرح القاموس: "والنسب: القرابة، أو هو: في الآباء خاصة".
3- ومنه الصلة والاتصال ببلد أو حرفة أو صناعة أو تجارة، أو جهل أو علم، أو صفة خلقية.
قال الإمام الشافعي رحمه الله ورضي عنه -وهو ممن يستشهد بكلامه ولفظه-: "والنسب اسم جامع لمعانٍ مختلفة، فينسب الرجل إلى العلم وإلى الجهل، وإلى الصناعة، وإلى التجارة، وهذا كله نسب مستحدث من فعل صاحبه وتركه الفعل"(3).
4- ومنه: إطلاق شعر "النسيب" في النساء، ووجه تسميته بذلك "أنه ذِكْر يتصل بها، ولا يكون إلاّ في النساء"، قاله ابن فارس(4).
ثم تتابعوا في كتب "المعاجم والتعريفات والمصطلحات" على إدراك هذا المعنى من أنّ النسب يعني "الاتصال"، فمدوا رواقه إلى معان وتقييدات مبتكرة جديدة، وهو تفنن أشبه وأوثق صلة بالمصطلحات منه بالتعاريف(5). فهذا المناوي يقول في مهمات التعاريف: "النسب والنسبة: اشتراك من جهة أحد الأبوين، وذلك ضربان :
- نسب بالطول: كالاشتراك بين الآباء والأبناء.
- ونسب بالعرض: كالنسب بين الإخوة وبني الأعمام.
وفلان نسيب فلان، أي: قريبه.
وتستعمل "النسبة" في مقدارين متجانسين بعض التجانس، يختص كل منهما بالآخر(6).
وقال الفيومي في المصباح المنير: "...، ثم استعمل النسب وهو المصدر في مطلق الوصلة بالقرابة، فيقال: بينهما نسب، أي: قرابة...، ومن هنا: استعير النسبة في المقادير، لأنها وصلة على وجه مخصوص، فقالوا: تؤخذ الديون من التركة والزكاة من الأنواع بنسبة الحاصل، أي: بحسابه ومقداره، ونسبة العشرة إلى المائة: العشر، أي: مقدارها: العشر، والمناسب: القريب، وبينهما مناسبة، وهذا يناسب هذا، أي: يقاربه شبهًا، ونسب الشاعر بالمرأة ينسب -من باب ضرب- نسيبًا: عرَّض بهواها وحبها". أهـ(7).

ثانيًا: "علم النسب" في الاصطلاح:
قال حاجي خليفة في كشف الظنون: علم الأنساب: وهو علم يتعرّف منه أنساب الناس، وقواعده الكلية والجزئية، والغرض منه: الاحتراز عن الخطأ في نسب شخص"(Cool. ثم قال: "وهذا العلم مِن زياداتي على مفتاح السعادة، والعجب مِن ذلك الفاضل كيف غفل عنه مع أنه علم مشهور، طويل الذيل، وقد صنفوا فيه كتبًا كثيرة"(9).
أقول: قد نصّ طاش كبري زاده في مفتاح السعادة على أنّ "علم التواريخ" يدخل فيه العلم بالأنساب، لكنه -رحمه الله- لم يفرده على وجه الاستقلال(10).
وعرّفه عبد القادر بن محمد الطبري في عيون المسائل من أعيان الرسائل بقوله: "علم النسب" يبحث فيه عن اتصال الآباء بالأبناء.
وموضوعه: شعوب العجم وقبائل وأسباط بني إسرائيل.
وفائدته: بقاء التعارف.
واستمداده: من الكتاب والسنّة، وعِلم السِّيَر، والأخبار.
وحُكْمُه: أنه يفترض معرفة نسب رسول الله . ويفترض كفاية لمعرفة رواة الأثر، وحَمَلَة الشرع المطهّر. ويجب لصلة الأرحام ومعرفة قرابة النسب والرضاع" أهـ(11).
وقوله رحمه الله: "إنّ موضوعه:... "إلخ، فيه إعواز، إذ إنه اقتصر على أنساب العجم وقبائل بني إسرائيل! وموضوع النسب أعمّ مَن ذلك".

وعرفه الآلوسي في بلوغ الأرب بأنه: "علم يتعرف به أنساب الناس"(12).
وعبارة حاجي خليفة والطبري أوفى بالمعنى. وتحليل عبارتهما يؤخذ منها أنّ علم النسب يقوم على أصلين:
الأول: المعرفة المجردة بأنساب الناس.
الثاني: معرفة قواعد النسب الكلية والجزئية.
مادة الأصل الأول يمكن استمدادها مِن كتب النسب المصنفة المطبوعة والمخطوطة، ومِن مشجرات الأنساب، وكُتب الرحلات، ومِن مصادر الاستمداد: القيام بالرحلات الميدانية وتتبع الأُسَر وأخبارها، والاستماع للرواة، كما تستمد مِن علم التاريخ والأخبار والتراجم والسِّيَر، وغير ذلك مِن مصادر الاستمداد.

أما مادة الأصل الثاني، فيمكن استمدادها مِن عدة علوم متنوعة، مدارها على العلوم الخادمة للكتاب والسنّة، مثل: علوم الحديث المتنوعة؛ ففيها قطعة صالحة من قواعد هذا الفن، وعلم الفقه والخلاف، وعلم اللغة، وعلوم العقائد. فإنّ مَن استقرأ هذه العلوم خرج بجملة وافرة من قواعد هذا الفن، فمجرد المعرفة والنقل من كتب الأخبار والنسب لا تكفي لتصحيح الأنساب والكلام فيها، بل لا بد من استمداد الناسب ما يكفيه مِن مواد الأصل الثاني، كتابًا وسنّة وما يخدمهما.
ولذا، فما قام الدليل على بطلانه من الكتاب أو السنّة لا يقبل، ولو قاله مَن قاله مِن النسابين، وذلك مثل القول بنظرية "الطوطم" وما يتعلق بها، و"النسب الأمومي". ومِن هذا الجنس ما تحيله بدائه العقول والفِطَر السليمة؛ كمن يثبت بعض الأنساب من جهة ما يعرف بـ"أخبار المعمرين"، وهو واد مِن أودية الضلال، زلّت فيه أقدام، فسقطت على أمّ رأسها، وضاع سعيها، نعوذ بالله مِن الخذلان.
ويؤخذ من التعريف المتقدم أنّ أسعد الناس حظًّا به هم أهل الفقه، فإنهم أعلم الناس بقواعد النسب الشرعية، وهي المطلب الرئيس في هذا العلم، فإن رُزِق الفقيه سعادة، ووُفّق للاستبحار والتوسع في العلوم الأخرى التي يستمد منها علم النسب قواعده، كان كلمة إجماع في النسب، ولهذا نجد الناس يلجأون عبر مر العصور والأجيال إلى الفقهاء إذا جدّت عندهم نوازل النسب، وذلك لمسيس الحاجة إلى تأصيل الشرع.
وقد جرت العادة أنّ نوازل النسب من رباع الفقهاء وصفوهم، لا مدخل فيها لأحد مِن النسابين معهم، فهم أهلها، وأحق بها!

وبما تقدّم تعلم أنّ مجرد الأخذ مِن كُتب التراجم والتاريخ لا يكفي في إثبات الأنساب حتى يعرض على الأصل الثاني، وهو موافقته للقواعد الكلية والجزئية للفن. ولذا يستنكر على جمع مِن الناس إثباتهم للأنساب مِن كُتب التراجم والأخبار دون تحقيق لأصل النسب، ومن مشاهير هؤلاء العلاّمة محمد مرتضى الزبيدي، رحمه الله تعالى؛ فإنه ممن يعتمد على هذه الطريقة، وقد جرى على هذه الطريقة جمع من المتأخرين والمعاصرين في تأليف كتبهم في الأنساب وتدوين مشجرات أنسابهم، فتراهم ينقلون ما يجدون في كتب التراجم والأخبار دون عرض لذلك على القواعد الكلية والجزئية للفن، وهل هناك ما ينقض تلك الأنساب بتلك الأعمدة أم لا؟ ولا ريب أنّّ في هذه الطريقة مِِن الزلل والخطأ ما لا يخفى على منصف!.
وعلى قدر معرفة الناسب بهذه العلوم التي يستمد منها "علم النسب"، يصح أن يقال فيه إنه: "ناسب"، أو "نساب"، ويكون لقوله وكتابته وزن يعتدّ به.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف قاسم بن محمدالسعدي
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 495
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ضوابط هامة في علم النسب   الأحد مايو 01, 2011 5:13 am

ثالثًا: تعريف الناسب والنساب والنسابة: 1-
الناسب:
على قدر التتبع، لم أعثر على مَن عرَّف "الناسب"، أو "النسابة" على وجه الاصطلاح، كما هو متعارف عليه عند أهل الفنون. وربما كان مردّ ذلك أنّ المعنى الاصطلاحي غايته أن يكون مشربًا في المعنى اللغوي، فيستفاد مِن جهته. ولهذا المعنى -والله أعلم- لم يفردوه بالتعريف لئلا يفضي إلى التكثر والتكلف.
ولهذا إذا ضبط معنى "علم النسب" أمكن تعريف "الناسب" و"النساب". وبما تقدم، يمكن القول: إنّ "الناسب: هو المشتغل بعلم الأنساب"، ولك أن تقول: "هو العالم بالأنساب". فيجتمع فيه إذًا أمران:
1- العلم بأنساب الناس وأخبارهم.
2- العلم بقواعد النسب الكلية والجزئية.
وقد بحث القلقشندي في نهاية الأرب، ومِن بعده الآلوسي في بلوغ الأرب بعضًا مما يجب على الناظر في علم النسب، وذاكرًا فيه بعض الأمور المهمة في النسب، وهي مهمة في تعريف الناسب والنسابة، إلاّ أنهما لم يتوسعا، وإنما اكتفيا بذكر نزر يسير منها(13). ولم يلتفتا إلى تعريف هذا العلم مع أهمية ضبطه، وما ذكراه مِن المباحث تختصره عبارة حاجي خليفة السابقة الذكر في تعريف "علم الأنساب".
وممن شارك في ضبط بعض قواعد هذا الفن، ابن خلدون في مقدمته، وتاريخه، فله الفضل في ابتداء العمل ببعض القواعد واعتماد بعض الضوابط.

2- النسّاب:
صيغة مبالغة على وزن فعّال، فكأنه بلغ الغاية في العلم بالنسب، وإذا أرادوا مدحه أضافوا له "التاء" للمدح والمبالغة لا للتأنيث، كما يقال في "العالِم": "علاّمة" مدحًا ومبالغة.
قال ابن الأثير: "النسابة: البليغ العِلم بالأنساب. والهاء فيه للمبالغة، مثلها في العلاّمة". أهـ(14).
وقال في القاموس: "النسّاب والنسّابة: العالم بالنسب"(15).
وقال الزبيدي في "شرحه": النسّاب والنسّابة: البليغ العالِم بالنسب. جمعُ الأول: النسّابون. وأدخلوا الهاء في نسّابة للمبالغة والمدح، ولم تلحق لتأنيث الموصوف، وإنما لحقت لإعلام السامع أنّ هذا الموصوف بما(16) هي فيه قد بلغ الغاية والنهاية، فجعل تأنيث الصفة إمرة لما أريد مِن تأنيث الغاية والمبالغة. وهذا القول مستقصى في "علاّمة".
وتقول: عندي ثلاثة نسّابات وعلاّمات، تريد: ثلاثة رجال، ثم جئت بنسّابات نعتًا لهم"(17).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف قاسم بن محمدالسعدي
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 495
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ضوابط هامة في علم النسب   الأحد مايو 01, 2011 5:14 am

خاتمـة
بما سلف، تعلم أنّ الناسبين درجات في هذا الشأن، فمنهم مَن لا يكتب له مِن علم النسب إلاّ المعرفة المجردة بأنساب الناس دون تحقيق لقواعد علم النسب الكلية والجزئية؛ ومنهم مَن لا يلمح منه إلاّ العصبية، فهو في وحلها وخبالها يتمرغ؛ ومنهم مَن يتعلم أحكامه وبعض قواعده ليتوصل إلى الطعن في الأنساب؛ ومنهم مَن يجعل مجرد معرفته بالناس سُلّمًا لجمع المال والبحث عن الجاه والصدارة في المجالس؛ ومنهم مَن يلمح جلالة الفن، ويهوله ضخامة القدر، فيأخذه مِن أبوابه، وقد أعدّ لكل باب مفتاحه، وهؤلاء الكبريت الأحمر في الناسبين.
وإذا نظرت في طبقات النسابين وجدت أنها تجمع بين السنيّ الطيّب والبدعيّ الخبيث، والعالِم المبارك والجاهل المشارك، والخاص الفاضل والعامي السافل.
وعلى هذا، فكلمة "الناسب" أو "النسّاب": واد تسوم فيه دواب كثيرة، فمنهم مَن يمشى على بطنه، ومنهم مَن يمشي على رِجْلين، ومنهم مَن يمشي على أربع، يخلق الله ما يشاء، وما مثلهم إلاّ كإبلٍ مائة لا تكاد تجد فيها راحلة"!
وأختم بما قاله أبو الطيب المتنبي في بعض نسّابي زمانه(18):
وماذا بمصر مِن المضحكات
بها نبطي مِن أهـل السواد ولكنه ضحـكٌ كالبكا
يدرسُ أنسابَ أهل الفلا!


الهوامش:
* الظهران، المملكة العربية السعودية.
(1) معجم مقاييس اللغة 5/423-424.
(2) انظر: إعلام الموقعين لابن القيّم، 2/66-67، وزاد المعاد 5/400-401، والفروع لابن مفلح 5/529، فقد رمز للمسألة بـ"ع"، وهي في مصطلحه تعني: الإجماع، كما نص عليه في أول الكتاب.
(3) الأم للإمام الشافعي، 4/131.
(4) معجم مقاييس اللغة 5/423-424، تحقيق عبدالسلام هارون.
(5) توجد كلمات كثيرة ومصطلحات تتردد في كلام العلماء والناسبين تحتاج إلى جمع وبحث.
(6) ص696.
(7) المصباح المنير، 230.
(Cool كشف الظنون 1/178، ونقله عنه في أبجد العلوم 2/99، دار الكتب العلمية.
(9) الكشف 1/178.
(10) مفتاح السعادة 1/.
(11) نقلا عن: مقدمة في النسب لعبدالستار الدهلوي، مخطوط (ق 3).
(12) 3/182.
(13) نهاية الأرب للقلقشندي 13-32، دار الكتب العلمية، 7-23، تحقيق الأبياري؛ وانظر: بلوغ الأرب 3/191-192.
(14) النهاية في غريب الحديث 5/46؛ ومجمع بحار الأنوار 4/692.
(15) 176.
(16) العبارة في الأصل قلقة، وفي طبعة الخيرية (تصوير صادر): "وإنما لحقت لإعلام السامع أنّ هذا الموصوف مما هي فيه،...". وفي الهامش إحالة في هذا الموضع تقول: "قوله مما، الظاهر: "بما"؛ وقوله: تأنيث الغاية المبالغة"، كذا بخطه، ولعل هنا كلمة ساقطة يدل عليها الكلام". أهـ (1/483).
(17) تاج العروس 4/263، الكويت، تحقيق عبدالعليم الطحاوي، سنة 1968.
(18) يعني بالنبطي الوزير الكاتب بمصر، وكان عالِمًا، رحلة، قصده الدارقطني وغيره؛ ومع هذا لم يرتضه المتنبي فكيف بغيره؟!. انظر: المتنبي لمحمود شاكر، 366.

مكتبة العرب

شقراء مدينة وتاريخ، تأليف د. محمد بن سعد الشويعر، ط2، الرياض، المؤلف، سنة 1424هـ، 2003م، جزآن.

يأتي هذا الكتاب ضمن سلسلة مؤلفات المواضع الحديثة التي أخذت في الانتشار تعريفًا ببلدان المملكة وبخاصة من قِبل أبنائها من الكتّاب والمؤلّفين. وهو عمل يحفظ لهذه البلدان تاريخها ويعرّف بأهلها، ويدلّ على آثارها وجهود علمائها... وذلك أمر حسن بدأ به علماؤنا القدماء في التأليف بتواريخ البلدان كالخطيب البغدادي، وحمزة بن الحسن الأصبهاني، وابن عساكر، وغيرهم. غير أنّ علماءنا القدماء كانوا أكثر منا اهتمامًا بالعلم، فأولوا جل اهتمامهم لترجمة العلماء والشعراء وأصحاب الكلمة من سكان تلك البلدان، فقدّموا تراجم موسعة ومختصرة لهم، فحفظوا لنا بذلك تراثًا هائلاً أصبحنا الآن في أمس الحاجة إليه.
وهذا الكتاب لا يقتصر على ذِكر المشاهير من العلماء والأمراء والقضاة ونحوهم، وإنما يتعدى ذلك إلى التعريف بتاريخ هذه البلدة العريقة ووصف ماضيها وحاضرها والإلمام بعادات أهلها الاجتماعية، وما حدث لها من تطور في هذا العهد.
وزاد من قيمة هذا الكتاب اشتماله على وثائق خطية نقلت بأكملها وصوّرت في الكتاب مما يجعله مرجعًا مهمًّا لكثير من شؤون الحياة في هذه المدينة.
أ. م. ض

محن الشعراء والأدباء وما أصابهم من السجن والتعذيب والقتل والبلاء، تأليف د. يحيى الجبوري، ط1، بيروت، دار الغرب الإسلامي، سنة 2003م، 294ص.

يَعُدّ الدكتور يحيى الجبوري، مؤلِّفَهُ الجديد هذا امتدادًا لكتاب المحن الذي ألّفه أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم، المتوفى سنة 333هـ، والذي سبق أن حققه سنة 1983م وأعيد طبعه سنة 1988م. وبذلك يشتمل الكتاب على محن الشعراء والأدباء والعلماء الذين لم يذكروا في كتاب أبي العرب؛ إذ كان اهتمامه في الأساس منصرفًا إلى محن الخلفاء والفقهاء والقضاة والمحدثين ونحوهم.
اختار المؤلف عرض محن 29 شخصية ممن سجن أو شرّد أو ضرب أو صودرت أملاكه أو صلب أو قتل، سواء أكان مظلومًا أم ظالمًا، وسواء كان صريع سياسة أوصريع لسانه وأطماعه. ولم يدخل فيهم من طبق عليه حد من حدود الشريعة.
أما المدة الزمنية التي جرت فيها هذه الأحداث فتبدأ من العصر الجاهلي، وتنتهي في القرن السادس الهجري.
قدّم المؤلف لكتابه بمقدمة ضافية عن مسيرة العنف والتعذيب في التاريخ الإسلامي، وتحدّث عن أنواع القتل والتعذيب، وموقف الإسلام من التعذيب والقتل والمثلة.
وأتبع الكتاب بالمصادر والمراجع وثمانية فهارس شملت الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والشعر، والأعلام، والقبائل ونحوها، والمواضع والبلدان، والأديان، والمذاهب، والموضوعات.
أ. م. ض

إهداءات إلى مكتبة العرب
أولاً: الكتب
- صنعا حَوَتْ كلّ فنّ، ديوان أحمد بن حسين المفتي، تحقيق د. محمد عبده غانم، ط2، 1407هـ/1987م، الدار اليمنية للنشر والتوزيع.
- نقوش صفوية من شمالي المملكة العربية السعودية، د. سليمان بن عبدالرحمن الذييب، ط1، 1424هـ/2003م، نشر مؤسسة عبدالرحمن السديري الخيرية.
- شعاع في الأفق (ديوان شعر)، عبدالله بن حمد الحقيل، ط1، 1416هـ/1996م، دار أضواء المعرفة.
- في التربية والثقافة، عبدالله بن حمد الحقيل، ط1، 1399هـ/1979م.
- كلمات متناثرة، عبدالله بن حمد الحقيل، ط2، 1395هـ/1975م.
- رياح السنين، راضي صدوق، ط1، 1416هـ/1996م، دار كرمة للنشر.
- ديوان الشعر العربي في القرن العشرين، ج1، راضي صدوق، ط1، 1414هـ/1994م، دار كرمة للنشر.
ثانيًا: المجلات:
- العالمية، العدد 149، شعبان 1423هـ/أكتوبر 2002م، السنة 14، رئيس التحرير: يوسف محمد عبدالرحمن.
- الخفجي، العدد 6، جمادى الأولى 1423هـ/يوليو-أغسطس 2002م، السنة 32، رئيس التحرير: عبدالله بن مشاري الشعلان.
- الضاد، العدد 7، تموز 2002م، رئيس التحرير: رياض عبدالله حلاق.
- الضاد، العدد 8، آب 2002م، رئيس التحرير: رياض عبدالله حلاق.
- عالم الكتب، م25، العددان 1-2، رجب-شعبان/رمضان-شوال 1423هـ، سبتمبر-أكتوبر/نوفمبر-ديسمبر 2002م، المجلد 24، رئيس التحرير: يحيى محمود بن جنيد.
- الإيسيسكو، العدد 52، شعبان 1423هـ/أكتوبر 2002م.
- المجلة الثقافية: العدد 56، صفر -جمادى الأولى 1423هـ/نيسان (أبريل)-تموز (يوليو)2002م، رئيس التحرير: د. أحمد الربايعة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ضوابط هامة في علم النسب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى وثيقة العهد الهاشمي :: منتدى الأنساب :: مخطوطات ووثائق الأنساب-
انتقل الى: